28/03/2013
Lectured by Dr. Marwan Iskandar

التجـارة والخدمـات ليسـتا تهمـة
بقلـم مـروان إسـكندر

أخـذت عنـوان التجـارة والخدمـات لأن النشـاطين لا ينفصـلان والتجـارة كمـا الخدمـات منـذ زمـن محـط إنتقـاد المعلقيـن خاصـةً منهـم الملتزميـن بالفكـر الماركسـي، الـذي إنطلـق أسـاسـاً نتيجـة سـو معاملـة الإقطاعييـن للمزارعيـن وتركيـز المنافـع في أيـدي المقربيـن مـن السـلطة.والتجـارة والخدمـات نشـاطات تتمثـل بتأميـن السـلعة أو الخدمـة للمسـتهلك، ومسـالك التجـارة تاريخيـاً في بـلادنا تعـود إلـى أيـام الفينييقييـن الذيـن سـوقوا الزيت، والحريـر ونشـروا الألفبـاء لتسـجيل المبـادلات، وصارعـوا البحـار لتسـليم منتجاتهـم في البـدان الأوروبيـة وشـمالي أفريقيـا.خـلال عصـر النهضـة كـان اللبنانيـون يُتاجـرون مـع بيوتـات التجـارة في البندقيـة وفلورنسـا وتوسـكانا وأنـا شـخصياً نـائب رئيـس بنـك تأسـس كشـركة ماليـة لتمويـل التجـارة مـع إيطاليـا عـام 1872 ومـن بعـد وفي أوائـل القـرن العشـرين تحـول إلـى مصـرف تجـاري

Download File

TPL_BACKTOTOP